طلب تدخل الســـيـــد عامل إقليم الفقيه بن صالح

العامل

على إثر امتناع سائق سيارة الإسعاف بدار ولد زيدوح عن تقديم مساعدة لمواطنين في حالة الخطر واشتراط مبلغ 150 درهم لنقل ضحيتين خلفتهما حادثة سير، رفع حقوقيو المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية طلب تدخل السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح يطالبونه بفتح تحقيق دقيق وسريع، كما وجهت نسخ من الرسالة إلى كل من السيد وزير الصحة، السيد رئيس دائرة بني موسى الغربية، السيد قائد قيادة دار ولد زيدوح، والسيد رئيس الجماعة الترابية دار ولد، هذا نص الرسالة:

يؤسفنا السيد العامل المحترم أن نخبركم، أن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية قد وقف بمعية ثلة من الفاعلين الجمعويين وكذا عون للسلطة ومجموعة من المواطنين ليلة الأحد 22 يوليوز 2018، على حادث مأساوي، تمثل في وقوع حادثة سير، بين دراجتين من صنع صيني على مدخل الجماعة الترابية دار ولد زيدوح من جهة مدينة سوق السبت، خلفت ضحيتين بإصابات بليغة متفاوتة الخطورة .. حضر رجال الدرك الملكي، وغابت سيارة الإسعاف لما يزيد عن الساعة تقريبا، على الرغم من المحاولات العديدة والمتكررة من طرف الجميع من أجل الاتصال بسائقي سيارات الإسعاف التابعة لجماعة دار ولد زيدوح، إلا أن هواتفهم ظلت ترن دون رد .
السيد العامل المحترم
بعد انصرام كل ذلك الوقت والضحيتين على الأرض في حالة حرجة، تم الاستعانة بسيارة الإسعاف التابعة لجماعة احدبوموسى، التي كانت في طريق عودتها من مستشفى القرب بسوق السبت، لتقوم بنقل الضحيتين إلى المركز الصحي دار ولد زيدوح .
السيد العامل المحترم ،
بعد وضع الضحيتين بالمركز الصحي بدار ولد زيدوح، و نظرا لخطورة حالتهما، التي تطلبت نقلهما للمستشفى الجهوي ببني ملال، بقيا هناك لما يزيد عن نصف ساعة أخرى، في انتظار استجابة إحدى سيارات الإسعاف التابعة لجماعة دار ولد زيدوح لنداء الاستغاثة .
السيد العمل المحترم ،
مما زاد الطين بلة، اشتراط سائق سيارة الإسعاف التابعة لجماعة دار ولد زيدوح حصوله على 150 درهما نقدا، ثمن البنزين، من أهل الضحيتين، ليضطر أحد الفاعلين الجمعويين للتطوع ومنح مبلغ 50 درهم للسائق بعدما سلمه أحد أفراد عائلة الضحية مبلغ 100 درهم.
السيد العامل المحترم
لنفترض جدلا أن أهل الضحيتين غير موجودين، فهل كانا سيتركان لمصيرهما على قارعة الطريق ..؟ أم كانا سيتركان بالمركز الصحي إلى أن
يلقيا حتفهما ..؟ ولا يخفى على سيادتكم أن عدم تقديم المساعدة لإنسان في حالة الخطر يعد جريمة يعاقب عليها القانون .
وعليه فإننا نلتمس منكم ما يلي :
1- فتح تحقيق في امتناع سائق سيارة الإسعاف التابعة للجماعة الترابية دار ولد زيدوح عن تقديم المساعدة لمواطنين في حالة خطر، مع العمل على عدم تكرار مثل هكذا تصرف .
2- فتح تحقيق في عدم تعويض سائق سيارة الإسعاف التابعة للمركز الصحي دار ولد زيدوح، الذي يوجد في إجازة .
3- العمل على توفير العدد الكافي من سيارات الإسعاف والأطر المرافقة لها من أجل التدخلات الاستعجالية والناجعة في إسعاف المواطنين المصابين .
ونذكر في هذا الصدد بمقتطف من الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك نصره الله في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة :
:”…إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات، هو خدمة المواطن وبدون قيامها بهذه المهمة، فإنها تبقى عديمة
الجدوى، بل لا مبرر لوجودها أصلا…” .”…ومن غير المقبول ،أن لا تجيب الإدارة على
شكايات وتساؤلات الناس وكأن المواطن لا يساوي شيئا، أو أنه مجرد جزء بسيط من المنظر العام لفضاء الإدارة….”.
وفي انتظار المساعدة على تنزيل ما قاله صاحب الجلالة نصره الله على أرض الواقع، و القيام بما ترونه مناسبا من أجل ذلك، تفضلوا السيد العامل ، بقبول كامل الاحترام و التقدير

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*