خريجو البرنامج الوطني 25 ألف إطار.. معاناة مستمرة و حصيلة حكومية غائبة ..!

TAW

*مصطفى هادي

حصيلة هشة لم تحقق العدالة الاجتماعية، تتجاوز كل المشكلات اليومية التي يعيشها خريجو البرنامج الوطني، الحاصلين على شهادة الكفاءة المهنية .. حكومة في تعاملها مع مخرجات هذا البرنامج تعمل بسياسة لتتجاوز المرحلة، وتبدع في سياسة فاشلة متخبطة لحل كل شيء، إذ لا مواكبة لبرامجها ولا ملامح في الأفق لحل معضلة خريجي هذا البرنامج المسكوت عنه، ولا يوجد إلى يومنا ولو بصيص من الأمل لتعامل الحكومة الإيجابي مع مخرجاته .. هي إذن، نكسة لحكومة تعرض حصيلتها الإيجابية وتغض الطرف عن الأزمات النفسية التي خلفتها في صفوف خريجي برنامجها .. تباهي في المنجزات، واستمرار في المعاناة، واتساع في الفجوة بين الواقع والأرقام .. إنه إفقار الحصيلة من العجز عن مواصلة البرنامج الوطني 25 ألف إطار .. صدمة أخرى تضاف لصدمات خريجي هذا البرنامج الحكومي، أمام رفع شعار “مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”، وتساؤلهم المشروع والمحير عن حدود مصيرهم و وضعيتهم التي يعيشونها .. تكوين لم يغير من وضعيتهم، سوى من باحثين عن فرص شغل إلى حاملي شهادة الكفاءة المهنية المفروض عليهم العطالة.

هذه هي الحصيلة الحقيقية المغيبة لأفق البرنامج الوطني 25 ألف منذ حصول خريجيه على شهادة الكفاءة المهنية 2017 إلى الفترة الحالية من سنة 2019 .. فوج وحيد، سعيد ويتيم، لم يجد من يتكفل به، سوى شارع يشكو إليه ثقل معاناته في مجابهة برامج نوعية تفتقر إلى التخطيط والتتبع الحكومي، وغير قادرة على إدماج خريجها في سوق الشغل، كونها معدة للاستهلاك السياسي وصناعة البطالة بامتياز .. إنه زمن التيه السياسي والبرامج الحالمة والحصيلة الغائبة .. ويبقى حاملو الكفاءة المهنية على قائمة المعطلين رغم مؤشرات تراجع البطالة التي بينها وبين الواقع أمدا بعيدا

* من خريجي البرنامج الوطني 25 ألف إطار

(Visited 1 times, 1 visits today)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*