أخبارمجتمع

إقليم افران / جماعة تيكريكرة مشاكل النقل المدرسي تخرج بعض السكان في مسيرة احتجاجية

مراسلة – عبد اللطيف وغياطي

إن تزايد الطلب في بداية الموسم الدراسي الحالي على النقل المدرسي .. خصوصا، في بعض المناطق الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات عن الثانويات والإعداديات، بسبب ارتفاع عدد التلاميذ، وغياب وسائل النقل الكافية لنقلهم، هو ما دفع سكان ايت يحيا وعلا والدواوير المحاذية لها إلى الخروج  في مسيرة احتجاجية للمطالبة بضرورة توفير الحافلات الكافية لنقل أبنائهم إلى مؤسساتهم التعليمية واحتجاجهم أمام مقر الباشوية بمدينة أزرو، لعدم استفادتهم من النقل المدرسي، لأن المشرفين على تنظيم النقل  المدرسي، التابع للمجلس الجماعي بجماعة تيكريكرة يمنع عليهم نقل بعض التلميذات والتلاميذ القاطنين بالمنطقة .. ناهيك، عن الممارسات التعسفية عليهم من طرف السائق والمساعد، رغم انخراطهم بالجمعية وأدائهم الواجب الخاص بالنقل

وقد طالب آباء وأولياء التلاميذ بالتدخل العاجل من قبل القائمين على تسيير الشأن المحلي بالإقليم لإنقاذهم من شبح الهدر المدرسي، الذي يهدد العديد منهم .. خصوصا، الفتيات، على رأسهم السيد رئيس جماعة تيكريكرة، وكذلك الجمعية المشرفة على النقل المدرسي لتوفير التسيير المحكم لحافلات النقل المدرسي للتلميذات والتلاميذ المنتمين لهذه المناطق النائية، وتخفيض واجب الانخراط في هذه العملية التي تثقل كاهلهم

وقد صرح بعض المحتجين على أن هناك عدة اختلالات ومؤاخذات تخص المسيرين معا، فبالنسبة للجماعات التي تسير حافلات النقل المدرسي فهي تتهم بتسييس الخدمات والزبونية، والمحسوبية، وإقصاء بعض دواوير الأعضاء المعارضين، وإعفاء آخرين، كما يتهم بعض رؤساء الجماعات بتوظيف موالين لهم كسائقين، وهذا ما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي .. وفي هذا الصدد، يطالب أولياء التلاميذ من السلطات المعنية توفير النقل المدرسي من أجل إراحة أبنائهم من العناء اليومي والمشقة التي يتحملها التلاميذ

في هذا الإطار، أكد أمين الجمعية المسؤولة عن النقل، بجماعة تيكريكرة، أن هذا راجع بالأساس إلى غياب الدعم من المجلس الجماعي والإقليمي لإقليم افران ومجلس جهة فاس مكناس .. وأضاف أحد أعضاء المجلس الجماعي،  أنهم في بداية مباشرتهم الأشغال للجماعة، وكذلك التنسيق مع السيد باشا مدينة أزرو ورئيس الدائرة من أجل الخروج بحل توفيقي وتسيير العملية التعليمة وتوفير تسهيلات في النقل المدرسي

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق