أخبارمجتمع

خنيفرة / وتستمر معاناة المسنين بدار العجزة بمريرت ..!

مراسلة – محمد شجيع

اللـه تعالى  كرم الإنسان لقيمته في الحياة، ومن بين الواجبات إعطاء كامل الأهمية له .. لكن، الأمر عكس ذلك .. خصوصا، بمدينة مريرت، حيث ظنت ساكنة المدينة والنواحي ذات يوم خيرا ببناء دار للمسنين التي كانت تظهر أنها ستوفر  للمسنين إقامة تتوفر فيها الشروط، بعد أن أظهرت عدسات المصورين الأجهزة وجميع الوسائل اللوجيستية خلال فترة التدشين .. لكن، سرعان ما تلاشى كل شيء وأصبح المشهد سرابا، حيث كالمعتاد، وكما ألفنا في مدينة مريرت هاته السيناريوهات، وكنا كلما عقدنا آمالا على مشروع إلا ونجد أنفسنا محاطين بمشاكل لا حل لها

يعود بنا هذا الحديث إلى صيف 2019، حيث تم افتتاح دار المسنين بمريرت، وذلك لغرض إيواء فئة المسنين التي تعد من بين الشريحة التي تحتاج إلى عناية أكثر .. إذ، يتطلب الأمر  بذل قصارى الجهود من أجل خدمتها والتخفيف من معاناتها، وكذا تقديم كامل الدعم النفسي والمعنوي لها  لتشعر  بالدفء  أكثر من غيرها، لأن في مثل هذه الدور يلزم الأمر استفادة النزلاء من المأكل والمشرب واللباس وتقديم العلاجات الطبية وكل ما هو ضروري

لكن، للأسف كل مرة نسمع أمورا لا تبشر بخير بخصوص ما يجري داخل دار المسنين بمريرت، حيث تفاجأ الجميع مؤخرا بصدور فيديوهات مصورة، خرج بها  نزيلين، و هما يشتكيان .. مؤكدين أنهما يعانيان من الإهمال داخل المؤسسة التي تعد من بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية .. موجهين نداء استغاثة من أجل التكفل بهما

الإهمال واللامبالاة دفعا أحد النزيلين مضطرا  إلى مغادرة الدار صوب إحدى قرى أم الربيع، رغم أن الدولة حملت على عاتقها حماية حقوق المسنين، وضمان حقوقهم بموجب القوانين والقرارات ولاتفاقيات والمواثيق الدولية .. إذن، فإن معاناة نزلاء دار المسنين بمريرت يتطلب تدخل جميع الجهات الوصية وفتح تحقيق في الموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق