أخباركلمة النقابة

حتى لا يكون الحوار المرتقب مع وزير التواصل حسب المزاج الشخصي والتعليمات

نتمنى أن تكون إشاراتنا إلى الأسئلة التي يجب أن يكون الحوار النقابي معنا حافزا للسيد وزير التواصل ومن يدورون في فلكه، من أجل فتح الباب للحوار معنا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، التي لا تفرض شروطا مسبقة حول جدول أعمال هذا الحوار، الذي نعتقد أنه سيكون فاتحة عهد جديد معنا، نظرا لإيماننا الراسخ بأن المسؤول الحكومي الناجح هو من يؤمن بالحوار ويراهن عليه لمعالجة جميع القضايا المطروحة في القطاع الذي يشرف عليه

لن نذهب بعيدا في طرح وشرح مبررات الحوار، الذي نطالب به، لأننا في الحوار النقابي لا نتبنى سياسة الحوار المغشوش، ولا نلتزم به، إلا إذا كانت هناك ضرورة له، حيث يعاني مشهدنا الصحفي والإعلامي من الاختلالات القانونية والتنظيمية، التي تستدعي هذا الحوار رغم محاولات بعض الوزراء استغلال مناسبات الحوار للدعاية لما يقدمونه للمقربين من الصحافيين والإعلاميين مقابل شراء صمتهم ومواقفهم اتجاه الأوضاع التي يعاني منها القطاع، دون التفكير والحوار معهم حول ما يمكنهم من تجاوز الاختلالات القانونية والتنظيمية، التي تعترض المهنيين، وإصرار الكثير من هؤلاء الوزراء على اختيار الحوار حسب المزاج والزمن الملائم لممارسة المزيد من الضغوط، كالتي تواجه بها اليوم مطالب النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة مع الوزير الحالي للتواصل، الذي لم يستجب للحوار، ويقلصه إلى المقربين مع المسؤولين عن مظاهر الفشل الحالي للقطاع الصحفي والإعلامي

إننا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، نعرف من وحي التجربة، أن الحرس القديم في وزارة التواصل لا يريد أن يكون الوزير منفذا لسياسة القرب، واعتماد التعددية في الحوار مع النقابات، ومأسسته لفائدة الجميع، حتى يظل سيدا في قراراته ومواقفه اتجاه القضايا النقابية والمطلبية المطروحة

سننتظر في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، استجابة الوزير لمطلب الحوار معنا، إن كان يعرف اختصاصاته ويقدر إرادة الحوار الذي نتبناه في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة .. ولنا اليقين، أن الالتزام بالعمل بالوسائل القانونية المتاحة هو الذي سيدفع بمأسسة الحوار إلى الأمام، وفتح أعين جميع أطرافه الحكومية والنقابية إلى التوصل إلى الحلول التي يترقبها الفاعلون اليوم

إن الأغرب في سلوك الثقافة الذي يعتمده الكاتب العام لوزارة التواصل اليوم، هو عجزه على احترام التزاماته مع النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، التي راسلته من جديد، بناء على طلبه معرفة موضوع اجتماعها مع وزير التواصل .. مع العلم، أن هذا الأخير، لا يزال المعني بالحوار مع النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، والذي لا يزال متخوفا من التواصل مع النقابة حتى الآن ..

فهل هذه هي مسطرة تفعيل المأسسة للحوار النقابي ..؟

وهل الوزارة تمتلك الرؤيا الملازمة لما عليه واقع الصحافة والإعلام ..؟

 وهل الشركاء الذين تحرص الوزارة على التواصل معهم يمتلكون ما يشجع على الحوار المسؤول رغم أنهم المسؤولون عن فشل المنظومة القانونية الجديدة، التي يطالبون اليوم بتعديلها بعد المشاركة في صياغتها ..؟

نحن في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، لا نبخس مجهودات ذوي الضمائر النقية في وزارة التواصل، الذين يرغبون في إنجاح مسعى الحوار المواطن والمسؤول .. وفي هذا الإطار، نسائل المقاولات الصحفية التي منحها المجلس الوطني للصحافة الدعم على منشوراتها ومواقفها، التي لاتنفع حتى من يصوغونها، فبالأحرى أن تناقش قضايا الوطن وتناول ما يجب أن يتم القيام به اتجاه المنظومة التي رفضتها النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة في حينها، ولم تشارك في تفعيلها والتي تهدف من خلالها كذلك إلى معالجة كل الاختلالات والتحديات التي تواجه المهنيين في ممارستهم اليومية

 للجميع نقول، أن المعارك الكبرى لا تكتسب بالمزايدات الرخيصة والمطالب المدفوعة الأجر، إن لم يكن هناك وعي حقيقي من الأهداف المعلنة والمشفرة التي لا تضمن حقوقا و لا تجيب على التساؤلات الحارقة    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق