

تالسينت – ميمون بوركبة
مشروع النافورة الذي أُقيم بمركز تالسينت قبل بضع سنوات، وجاء بديلا لساحة جنان سبيل التي كانت تضفي على المكان جمالا خاصا، لم يدم طويلا في أداء وظيفته كما كان منتظرا، فبعد فترة وجيزة من إنجازه توقفت النافورة عن العمل، لتفقد الغاية الأساسية منها وتتحول إلى عنصر جامد لا يعكس سوى اختلالات في التنفيذ
أكثر ما يثير التساؤل في هذا السياق هو محرك النافورة، باعتباره القلب النابض لأي منشأة من هذا النوع .. فكيف لمحرك يفترض فيه أن يكون بمواصفات تقنية عالية أن يتعطل بهذه السرعة ..؟
وهل تم فعلا احترام معايير الجودة أثناء تركيبه، أم أن الأمر يتعلق بعيوب تقنية أو تجهيزات دون المستوى ..؟
كما يطرح التساؤل حول ما إذا كانت الصيانة الدورية قد أُخذت بعين الاعتبار، أم أن المشروع تُرك دون تتبع حقيقي منذ البداية ..؟
كل هذه المعطيات تعيد النقاش إلى نقطة أساسية: مدى جدية تتبع المشاريع بعد إنجازها، وحقيقة الضمانات التي تقدمها الجهات المنفذة، إضافة إلى دور المسؤولين محليا في مراقبة جودة التجهيزات، خاصة حين يتعلق الأمر بعنصر أساسي كالمحرك، الذي بتعطله يتوقف كل شيء




