

الرباط – المستقلة بريس
احتضنت قاعة فندق حسان بالرباط، زوال اليوم السبت 20 يونيو 2026، لقاء إعلاميا لتقديم الجزء الثاني من كتاب “الحقيقة الضائعة” للقيدوم الراحل مولاي مصطفى العلوي، في أجواء طبعها الوفاء والاعتراف بمسار رجل كرس حياته لخدمة الكلمة الحرة
افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها قراءة النشيد الوطني، في مشهد عبر عن روح الانتماء التي طبعت مسيرة الراحل

عقب ذلك، توالت مداخلات لعدد من الشخصيات الصحافية والفكرية والإعلامية، استحضروا فيها مناقب القيدوم مولاي مصطفى العلوي، وتوقفوا عند أبعاد كتابه “الحقيقة الضائعة” كوثيقة مهنية وأخلاقية للأجيال الصحافية المغربية .. أجمع المتدخلون على أن الكتاب ليس مجرد مذكرات، بل وصية مهنية تحذر من مساومة الحقيقة وتزييف رسالة الصحافة

اختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الحضور، تحول إلى فضاء للتواصل واسترجاع الذكريات مع الفقيد، في لحظة ود جمعت بين التأبين والاحتفاء بإرث صحافي لن يندثر
وبين كلمة أُلقيت هنا ودمعةٍ سُكبت هناك، أجمع الحاضرون على أن رحيل مولاي مصطفى العلوي رحمه الله قد أفقدَ الساحة الصحافية قامة شامخة، لكن كتابه سيظل منارة تهدي كل من ضلّ الطريق وسط زيف الإعلام ومساومة المهنة
ملحوظة: حضر حفل تأبين صاحب “الحقيقة الضائعة” ممثلا للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة نائب الأمين العام، الأخ محمد مطاش





