

رشيد سايح
في ظل العناية الملكية السامية. وفي إطار تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية. يواصل “برنامج مرافقة” لعب دور محوري في النهوض بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عبر ربوع المملكة
هذا البرنامج الوطني الذي انطلق منذ سنتين بشراكة بين وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ومؤسسة محمد السادس للتضامن. وغرف الصناعة التقليدية. والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. لم يكن مجرد دعم عابر. بل هو مسار هيكلة وتكوين وتأطير حقيقي استهدف التعاونيات والجمعيات الحرفية المقننة وذات الصيت
أبرز محاور البرنامج:
كانت ولا زالت التكوين والتأطير المستمر على شكل دورات أشرف عليها أطر وأساتذة وإداريون أكفاء. شملت التسيير الإداري والقانوني، ودراسة السوق، وتدبير المشاريع، وآليات الولوج للتمويل.
وكذا تكوينات خاصة في الرقمنة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق المنتوج الحرفي ومواكبة متطلبات العصر، والتشخيص الميداني عبارة عن زيارات للورشات والتعاونيات لتحديد الحاجيات الحقيقية وتقديم حلول عملية
وخلال هذه المرحلة استفاد المئات من الحرفيين والحرفيات من هذا التأطير، مما ساهم بشكل كبير في رفع كفاءتهم المهنية وتمكينهم من فهم السوق والمنافسة

ولا يفوتنا أن ننوه بالدور الكبير للمكتب الشريف للفوسفاط الذي كان شريكا أساسيا في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التكوينات. مما وفر مناخا صحيا للتحصيل والاستفادة
واليوم ومتابعة لهذا المسار. تعمل العديد من التعاونيات على بلورة دراسات لمشاريعها بكل أمل وتفاؤل في مستقبل حرفتنا الأصيلة
وبهذه المناسبة نتقدم بأسمى عبارات الشكر والامتنان والتقدير لكل المسؤولين والمكلفين والأطر الساهرة على إنجاح “برنامج مرافقة”. شكر خاص لوزارة الصناعة التقليدية. لمؤسسة محمد السادس للتضامن. للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. لغرف الصناعة التقليدية. وللمكتب الشريف للفوسفاط على دعمه القيم
إن هذا البرنامج يمثل لبنة أساسية في الحفاظ على الموروث الحرفي وتثمينه وخلق فرص الشغل. وهو دليل قاطع على أن الاستثمار في الإنسان الحرفي هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل اقتصادنا الوطني





