
النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة: لا لميوعة الإعلام وبذاءاته .. رمضان شهر أخلاق ونور

في أجواء شهر رمضان الكريم، الذي يعد موسم التقوى والتزكية الروحية، يبرز الإعلام المغربي كمرآة تعكس واقع المجتمع .. لكن، هذه المرآة غالبا ما تشوه بتمجيد الميوعة والبذاءة، وبتضييع الوقت في برامج تفسد الأخلاق بدلا من تعزيزها .. هنا نرفع باسم النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة شعار:
لا لتمجيد الميوعة والبذاءة
ولا لتضييع الوقت فيما يدمر الأخلاق
ففي زمن يفترض أن يكون رمضان مدرسة تربية وإصلاح، يصبح الإعلام ساحة صراع بين القيم النبيلة والانحرافات الإعلامية، بحيث يأتي رمضان كل عام ليعيد ترتيب أولوياتنا، حيث يدعو القرآن الكريم إلى تزكية النفوس والابتعاد عن اللغو .. ومع ذلك، يتحول الإعلام التلفزيوني والرقمي إلى سوق للترفيه السطحي، تقدم فيه برامج رمضانية تروج للميوعة تحت ستار الفكاهة أو الترفيه العائلي .. مسلسلات تمجد العلاقات غير الأخلاقية، ومنافسات تظهر الجسد كسلعة تجارية .. هذه الممارسات لا تضيع الوقت فحسب، بل تفسد جيل الشباب في وقت يفترض أن يكون مخصصا للعبادة والتأمل
في هذا السياق، نعلن في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن مثل هذه البرامج تشكل انتهاكا لميثاق الشرف المهني، الذي يلزم الصحفي والإعلامي بالحفاظ على القيم الأخلاقية والثقافية المغربية .. لأن، الصحافة والإعلام ليسا للتسلية السطحية، بل لبناء المجتمع وتعزيز هويته، خاصة في شهر رمضان الذي يعلم الصبر والكف عن اللغو
من وجهة نظر النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، تعرف الميوعة بأنها الميل إلى الخلف الأخلاقي في العرض الإعلامي، متمثلة في الحوادث المصطنعة التي تركز على الفضائح العاطفية أو الجنسية
أما البذاءة فهي العبارات المستفزة والإيحاءات الصريحة التي تناقض الحياء المسلم، كبث برامج في وقت الإفطار تدعو إلى الضحك على حساب الكرامة الإِنسانية، مضيعة وقت المشاهدين فيما لا يفيد
النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تدين هذا الاتجاه .. مستندة إلى القانون 88-13، الذي يلزم باحترام القيم الأخلاقية .. في المقابل، تدعو إلى برامج رمضانية تركز على القصص الإنسانية المبتكرة، والحوارات الثقافية، والبرامج التربوية التي تعزز الوحدة الوطنية .. مطالبة الجهات التنظيمية بتطبيق شديد للميثاق لتعزيز الصحافة التربوية




