أخبارللمستقلة رأي

قناة 24 الفرنسية والتضليل الصحفي والإعلامي ضد المغرب إلى إشعار آخر ..!

DOUNIA

حلقة النقاش المغاربي في القناة 24 الفرنسية أصبحت بحكم قناعة من يديرونها منصة مفتوحة لمن أصبحوا متخصصين في توجيه الإعلام المأجور ضد المغرب، حتى وإن انعدمت مبررات هذه الحملة الإعلامية المسعورة بواسطة النفوس المريضة بحقدها وكراهيتها المكشوفة والموجهة من خصوم المغرب، الذين لا يروقهم التحول الهادئ في تدبير المغاربة لقضاياهم، دون الحاجة إلى خدمات هذه الكراكيز المحسوبة تعسفا على الصحافة والإعلام.

أين هي المهنية “يادنيا نوار” في متابعة تطورات قضية الصحفي توفيق بوعشرين، المعروضة على القضاء، الذي لم يحسم بعد في إصدار الحكم فيها ..؟ وما الهدف من طرح حكم المحكمة الأوربية في قضية الصيد البحري لجلد عدالة الموقف المغربي في مفاوضاته مع الاتحاد الأوربي بقضية الصحراء المغربية ..؟ وهل من هامش للحرية لديك للاستماع إلى من يعارضون هذا التوجه المخدوم ضد المغرب في أجندة أخبارك، وأولويات تخيلاتك الصحفية المرضية ..؟ وهل إمعانك في النيل من المغاربة والمغرب بواسطة هذه الكائنات المروضة على التضليل الإعلامي ستمنحك الشرعية المهنية ..؟

لسنا ضد حقك “يادنيا”، ومن وراء هذه الترهات الإعلامية الفاقدة للمصداقية صياغة ومضمونا، وأيضا لسنا في المغرب عاجزون على تفكيك شفرة خلفياتك ضدنا بواسطة هذا التعاطي المنحاز لخصوم الوطن، سواء من الداخل أو الخارج، وإن كنا مع الحق في الاختلاف وحرية التعبير، فإن هذا الإدمان المرضي الذي أصبح عليه تعاطيك مع الشأن المغربي يضع هذا الحق في الاختلاف وحرية التعبير على طاولة البحث والاختبار، بعد أن أصبح مخندقا سياسيا ومهنيا ضد المغرب، وهذا ما يعني أنك قد أصبحت خارج أبسط مسلمات الممارسة الإعلامية والصحفية المهنية.

لن ندخل في التشخيص والكشف عن هوية من تستضيفين في حلقة النقاش المغاربي .. لكن، التركيز على هذه الوجوه التي نعرف دعارة مهنيتها وسطحية تحليلاتها يبين بالملموس أن منشطة فقرة النقاش المغاربي ليوم الجمعة 02 مارس الجاري، لن تخرج عن المشهد الصحفي التضليلي المألوف ضد المغرب، وعن فروسيتها المأجورة في شحد سيوفها البالية للنيل من المغرب والمغاربة، لخدمة أولياء النعمة من خصوم الوطن، والعهدة في هذه الصفقة الصحفية الباهتة على منشطة الحلقة “دنيا نوار” التي تبحث باستمرار عن ما يكشف عن الزندقة الصحفية والإعلامية.

لتكن الجوقة المتدخلة في هذه الحلقة من المسلسل الصحفي على بينة، أنها نجحت في فضح عمالتها وأكاذيبها التي لم تعد تجد لها من يؤيدها في الرأي العام المغربي، وأن حشر نفسها في قضايا لم يتم فيها الحسم القضائي بعد، إنما يعزز قناعتنا كإعلام مواطن بأن سقوط الأقنعة قد بدأ مبكرا في بلاد الأنوار عن هؤلاء المارقين سياسيا وإعلاميا، الذين لا يزالون على خط الكذب والنقد المأجور، وأن هذه الحلقة الجديدة بخرت حلم التشفي والانتقام الذي كانوا يحلمون بتمريره، وأن هذه القامات الإعلامية التي أصبحت متخصصة في نهش المغرب والنيل منه يضع القناة 24 الفرنسية وسياستها الإعلامية في خانة خصوم المغرب، وهذا لا يرفع من مصداقية خطها التحريري الذي بدأ ينحرف لصالح من يتحكمون فيها داخل فرنسا وخارجها.

إن لغة القصاصات الصحفية التي تعتمدين عليها “يا دنيا نوار” في توجيه رسائلك إلى من يهمهم الأمر في المغرب ضعيفة للأسف، وتقتضي منك مراجعة مصادرك والحياد المهني في تحليلها، وتوجيه ضيوفك في حلقة النقاش المغاربي بعيدا عن هذا التوجه الإعلامي المخدوم ضد المغرب .. ونظن كمغاربة، أنك لا تملكين الحرية في الممارسة المهنية التي تسمح لك بتقديم الحلقة وفق أبسط المتطلبات المعروفة والمتداولة في باقي القنوات الفرنسية.

نحن، في المستقلة بريس، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، وفي الشروط التي نمارس فيها دورنا الإخباري والتنويري والنقدي، نعرف ما لنا من مساحة في حرية الرأي والنقد والاستفسار، في إطار خيمة الوطن الذي ننتمي إليه، ولا نسمح لأنفسنا بتجاوز ما تتطلبه الممارسة المهنية في أي مناقشة لقضايا الوطن، و لا نستعجل المواقف والأحداث في تمرير مواقفنا و وجهات نظرنا، كما هو حال توجهك الصحفي “يا دنيا نوار” في النقاش المغاربي الذي تحول بممارستك اللامسؤولة إلى منصة مفتوحة ضد المغرب حتى إشعار آخر ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق