أحداث دوليةأخبار

الرئيس محمود عباس ورفض صفقة ترامب المنحازة لإسرائيل

ABBAS

حفظك اللـه يارئيس السلطة الفلسطينية، فقد أشهرت وفي قلب أمريكا الفيتو الفلسطيني ضد صفقة ترامب، وأعلنتها صرخة مدوية في وجه كل المتآمرين على القضية الفلسطينية، رغم حالتك الصحية التي لا تسمح بذلك، ومعك الحق التاريخي والسياسي والنضالي في أن تقول لمدعمي التيار العنصري الصهيوني الحاكم في إسرائيل، ألا يضعوا الأمل في إنهاء المشكل بالاستجابة لحقوق الشعب الفلسطيني في الدولة والعودة إن كنتم تبحثون عن الحل الجدري للصراع الذي تجاوز اليوم سبعة عقود، من وعد بلفور إلى وعد ترام .. ولك من كل أحرار العالم والمدافعين عن حقوق الإنسان كل التقدير والتأييد.

إن سرقة القرن التي يحاول ترامب فرضها من جانب واحد، وجدت المعارضة من الأمم المتحدة التي سارع أعضاء مجلس الأمن إلى تذكير الإدارة الأمريكية بشرعية قراراتها اتجاه القضية .. ولعل في قرارا المجلس الدولي لحقوق الإنسان في جنيف ينشر لائحة الشركات الصهيونية المكرسة للاستيطان في الاستجابة الأولى ضد هذه الصفقة التي باركتها بعض الدول العربية، التي تبحث عن نفض يدها من الالتزام بمساندة ودعم الشعب الفلسطيني في تحد لكل الأعراف والقوانين والمواقف الدولية.

إن رد فعل أمريكا على انتظارات محور المقاومة ضدها وضد دميتها المدللة إسرائيل، يوضح نهاية الشرق الأوسط الجديد الذي تريد الإدارة الأمريكية الهيمنة عليه بنهجها الأحادي الاستعماري الجديد، الذي لم تعد له حظوظ النجاح والاستمرار في ظل التحولات العالمية الجديدة، التي تبحث بشراسة على تغيير منظومة العلاقات الدولية التي تؤكدها المواقف الدولية المطالبة بفرض مصداقيتها واحترامها من قبل كافة الأطراف المعنية، خاصة المؤثرة في المنظمات الأممية التي وُجدت لحماية حقوق الأفراد والشعوب، واحترام الاستقلال والسلم الدولي، وضمان العدالة والحقوق للجميع، ونبذ التوجهات الهيمنية المنافية للمواقف الدولية.

جازاك اللـه خيرا يا محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، عن ماعبرت عنه في مجلس الأمن، وأمام الجامعة والبرلمان العربيين، وستكون كالرئيس الراحل ياسر عرفات في هذا الخط التحرري حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، التي سيكون نيلها المدخل لإنهاء الصراع وتكريس السلم في الشرق الأوسط، وتمكين شعوبه من السعي إلى سلام بعيد عن التوتر الذي لا زالت إسرائيل تراهن عليه لفرض هيمنتها على المنطقة التي ترفض اليوم هذا الواقع الذي يكرس القهر الذي تعاني منه شعوب المنطقة، التي تتطلع إلى الحرية والتنمية والديمقراطية والسلم .. ونظن في جريدة المستقلة بريس الإلكترونية، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن لا أحد من شعوب العالم سيقبل باستمرار هذه المأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني حتى الآن، فبالأحرى صفقة ترامب المرفوضة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

فضللا ادعم جريدتنا بوقف حاجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock