أخباركلمة النقابة

النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة 27 عاما من النضال ضد العراقيل الديمقراطية

النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة .. تتمسك بالنضال الديمقراطي رغم العراقيل

من يتابع سلوك النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة في المشهد الصحفي والإعلامي، خاصة الواعين بنبل نضالها منذ تأسيسها في 29 يناير 1999، يؤكد على تمسكها بمنظومة الحقوق الإنسانية التي تدافع عنها، وعلى وعيها النقابي الديمقراطي الذي قامت عليه، وشجاعتها في التعبير عن مواقفها تجاه كافة القضايا التي تهم الصحافيين والإعلاميين، أو تشغل الرأي العام

هذا الإشعاع الديمقراطي، الذي يشكل جوهر استقلاليتها، يدفع خصومها إلى عرقلة تدبيرها النقابي بكل الوسائل المتاحة، ومحاولة “فرملة” تأثيرها، غير أنها تواصل رسالتها من خلال واقعها التنظيمي المركزي، الذي يتجسد في جريدتها المستقلة بريس ـ لسان حالها ـ، ولا تتأخر في أداء دورها التأطيري والإعلامي والنقابي، رغم كل الحواجز والعراقيل التي يزرعها الخصوم في طريقها على جميع المستويات

تنظيميا، تتواجد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة على الصعيد الوطني، وتسعى لاستكمال تمثيليتها بعقد مؤتمرها الوطني المقبل، مهما كانت المضايقات من السلطات، ومن خصومها في المنظمات النقابية التي لا تؤمن بالتعددية المنصوص عليها في دستور المملكة، وبعض الذين رحلوا من صفوفها مبكرا لأسباب يعرفونها

لن تتأخر الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، التي تمارس وظيفتها وفق مقتضيات المؤتمر التأسيسي، في توفير شروط انعقاد المؤتمر الوطني لتسليم المشعل إلى المنتخبين فيه

صحيح، أن عمر النقابة قد تجاوز 27 عاما، وقد خلقت الحدث النقابي الوطني بامتياز .. فجرت المسكوت عنه في المشهد النقابي ومواقف كافة الأطراف المتدخلة، وهي إلى اليوم متمسكة بحقها في الوجود والفعل النقابي والتأطيري، وأداء مهامها لصالح الفاعلين وعموم المواطنين، عبر وسائل إعلامها التي تعبر باستمرار عن رسالتها ومشروعها النقابي

هذا المشروع يتجاوب مع تطلعات جلالة الملك والقوى الحية، في بناء إعلام وطني مستقل يلائم التطور الدستوري والديمقراطي الذي يمر به الوطن في الظرف الراهن .. أما الأسلحة التي تعتمد عليها الأمانة العامة المسيرة للنقابة، فهي موجودة في قوانينها ومنظومتها القانونية والدستورية والنقابية، والتي تسعى إلى تطويرها خلال مؤتمرها الوطني المقبل، كما أنها ستواصل رسالتها مهما تنوعت الحواجز التي يصنعها خصومها لمنع استكمال خطواتها الديمقراطية، التي قامت عليها منذ مؤتمرها التأسيسي إلى اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق