أخبارمتفرقات

أسعار المحروقات .. ارتفاعات في الأفق وغضب في أوساط المهنيين والمستهلكين ..!

 

مراكش – محمد اسليم

يضع المستهلك المغربي يده على قلبه في انتظار الزيادات المرتقبة في أسعار الكازوال والبنزين الممتاز، والتي ينتظر ان تنزل على رؤوس المغاربة بحلول ليلة هذا اليوم

مصادر مطلعة لم تستبعد زيادات مهمة قد ترفع سعر الگازوال إلى ما يقارب 15 درهما، وهو سعر سيعود بأذهان المغاربة إلى معاناة كورونا، ويدفعهم للتساؤل عن المخزون الذي تحدثت عنه الوزارة والذي كان منتظرا ان يغطي على الأقل شهرين من الاستهلاك، كما سيعود بهم لطرح اسئلتهم المرتبطة بسرعة انعكاس ارتفاعات السوق الدولية على اسعار محطات التوزيع الوطنية في مقابل تأخر كبير في ملاحظة اثار الانخفاضات، حيث يشرع مسؤولو شركات التوزيع حينها في الحديث عن عقود آجلة للتزويد قد تمتد لأربعة اشهر وربما أكثر…

بالمقابل، يشتكي مهنيو احد الألوان التجارية المعروفة بالسوق الوطنية، عن مشاكل مرتبطة بالتموين وإخلالات كبيرة بالعلاقة التعاقدية الصارمة التي تربطهم بالشركة إلى جانب ما وصفوه بمحسوبية وزبونية في توفير الطلبيات ما يجعل هاته الأخيرة تتأخر لأكثر من اسبوع  أحيانا .. علما، ان العقود “الاذعانية” كما وصفها المعنيون تحدد مدة الوفاء بالطلبية في حدود 48 ساعة على ابعد تقدير

المتضررون  احتجّوا كذلك على الوضع التفضيلي الذي تعيشه المحطات المملوكة للشركات  والتي تعيش – حسبهم – “بذخا” تموينيا مقابل عجز مكلف بمحطاتهم ما دفع بأغلبهم للدخول في صراعات مع مسؤولي الشركة، يستعدون على إثرها للجوء للقضاء لإنصافهم .. علما، ان أغلبهم وجد نفسه في مواجهة مع أشخاص وأحيانا مع مؤسسات تربطه بها عقود ملزمة، ما تسبب لهم في أضرار مهمة

فهل ستتدخل وزيرة الانتقال الطاقي ومن معها لإيجاد حلول لمثل هذا الوضع المتوتر في قطاع حيوي وهام، بل ويحرك قطاعات كثيرة، أم ستترك الأمر للأيام المقبلة ما قد يدفع بالأمور نحو الأسوأ ..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق